الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
223
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
إنسان العين الشيخ عبد الغني النابلسي يقول : « إنسان العين « 1 » : كناية عن المثال الذي يرى في سواد العين ، وهو الناظر من قبيل : ( وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي ) « 2 » ، هو مقام القرب » « 3 » . إنسان عين الأعيان الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي إنسان عين الأعيان : هو الوارث المحمدي ، صاحب الإرشاد ، الذي عليه المدار ، ومن نوره تستمد جميع الأنوار فبه يصير الكافر مؤمناً ، والعاصي طائعاً ، والذليل عزيزاً ، والضعيف قوياً ، والفقير غنياً ، والخائف آمناً « 4 » . الإنسان الفرد الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه يقول : « الإنسان الفرد : [ هو آدم ] أصل هذا النوع ، وهو قوله تعالى : ( خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ ) « 5 » » « 6 » . [ مسألة ] : في خصائص وصفات الإنسان الفرد يقول : « اعلم إن هذه الحقيقة التي جعلته يسمى إنسانا مفردا هي في كل إنسان ، ولكن كانت في آدم أتم ؛ لأنه كان ولا مثل له ، ثم بعد ذلك أنشأت منه الأمثال ،
--> ( 1 ) انسان العين : ناظرها . ( 2 ) طه : 39 . ( 3 ) الشيخان حسن البوريني وعبد الغني النابلسي - شرح ديوان ابن الفارض - ج 1 ص 176 . ( 4 ) الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي - الإلهامات الإلهية على الوظيفة الشاذلية اليشرطية - ص 35 ( بتصرف ) . ( 5 ) النساء : 1 . ( 6 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 2 ص 445 - 446 .